![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِلأَربِعا ١٠ محرم ١٤٣٠ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَحَّد ٢٥ ربيع الثاني ١٤٢٨تاریخ ارسال الجواب : : اِلخَميس ٧ جمادي الاولي ١٤٢٨ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام ا لجديد اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك إذا مرض شخص فهل من اللازم أن يراجع الطبيب، أم أنه يكتفي بتناول شيء من تراب الحسين(ع) أو يلجأ إلى الدعاء؟. يمكن اعتماد الأمور الثلاثة المذكورة ـ كلاً على حدة ـ كأسباب لنيل الشفاء بالنسبة للشخص المريض، و كذلك من الممكن أن نضم الأمور الثلاثة بعضها إلى بعض من أجل تحصيل الشفاء. و لكن الأفضل هو الاستفادة من الدعاء (الارتباط بالله و الطلب منه بشكل مباشر) في جميع أعمالنا و من جملتها الأمرين المتقدمين مراجعة الطبيب و الاستشفاء بالتربة الحسينية، و ذلك لأن عمل الطبيب و تأثير الدواء و .... و شفاعة الإمام الحسين(ع) و أثر تربته، ليست أموراً منفكة عن قدرة الله و إرادته أو أنها أمور مستقلة عنها، و إنما هي أمور مرتبطة بالإرادة و المشيئة الإلهية. و الأمر الآخر هو أننا لا يجب أن نلجأ إلى التوسل و طلب شفاعة الأئمة (ع) و الاستعانة بالدعاء لحل المعضلات و المشكلات التي يئسنا من حلها من خلال الطرق العادية و الأسباب الطبيعية، أي عندما تتقطع بنا الطرق و الأسباب، نلجأ إلى الدعاء و التوسل و كذلك لا ينبغي أن نستعيض بالدعاء و التوسل عن السعي لتحصيل ما نريد بالطرق و الأسباب الطبيعية، فنلجأ إلى الكسل و الخدر. ذلك لأن الله قدر أن تجري الأمور بأسبابها. فمن الممكن إذاً أن نجمع بين الأمور الثلاثة: فمن خلال الدعاء و التبرك بتربة سيد الشهداء(ع) ، و بمراجعة الطبيب و تناول ما يصف لنا من الدواء،وحين يقبل الله تعالى شفاعة الأئمة(ع)، فيكون أثر الدواء و العلاج من نصيبنا و ننال بذلك الشفاء و نتعافى من المرض. و على أي حال فلا ينبغي _ في أي معضلة و مشكلة ـ أن نيأس من عناية الله تعالى و ألطافه و شفاعة الأئمة(ع) ، و كذلك فلا يجب ـ وفي أي حال ـ أن نتخلى عن السعي و بذل الجهد من أجل الوصول إلى ما نريد عن طريق أسبابه الطبيعية و المادية. التعلیق: |
![]() |