![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِلأَربِعا ١٠ محرم ١٤٣٠ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِلأِثنين ٢٥ جمادي الاولي ١٤٢٨تاریخ ارسال الجواب : : اِلأِثنين ٢٣ جمادي الثانيه ١٤٢٨ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام القديم اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك لقد تعددت الآراء في بيان معنی الولاية و قد اختار کل مذهب تفسيراً خاصا لذلك، ارجوا بيان المعنى الحقيقي لها؟ الولاية مشتقة من (ولي) الذي ذكرت له عدة معان في اللغة، و لكن ما يلحظ من هذه المعاني هنا هو من يكون بيده الاختيار و التصرف في الأمور ألموكلة للمولى و يبقى للمولى نوع سلطة و إشراف عليها. أما في الاصطلاح: فمعناه تولي و إدارة الإنسان الكامل على سائر الناس، في جميع الأبعاد الفردية و الاجتماعية و الدينية و الدنيوية الظاهرة و الباطنة نوايا الأفراد و على التشريع و التكوين (عالم الوجود) حتى ينتهي بهم إلى السعادة الدنيوية و الأخروية، فهو وسيلة و واسطة للفيض بالنسبة إليهم. الشرط الأوّل لهذا المقام هو العصمة و الطهارة الباطنية، و الاستفادة من العلم اللدني (الارتباط بعالم الغيب) و سعة الصدر، و الغرض من ذلك هي اتمام الحجة على الآخرين و كونه شاهداً على أعمال الناس الظاهرية و الباطنية التي يأتون بها في الدنيا، و أداء هذه الشهادة في الآخرة، و في نظر الشيعة أن الإمام للمجتمع و القادر على إدارة المجتمع الإسلامي هو الذي يتمتع بالولاية الإلهية المطلقة أو أنه يكون مأذوناً من طرفه، و إلاّ فهو غاصب عندهم، لأن وجود الأفضل و الأكمل يمنع من وصول الأمر إلى الآخرين. التعلیق: |
![]() |