![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِسَّبِت ٢٣ ذو القعده ١٤٢٩ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِلخَميس ٢٨ جمادي الاولي ١٤٢٨تاریخ ارسال الجواب : : اِثَّلاثا ١٧ جمادي الثانيه ١٤٢٨ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام القديم اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك لماذا تخصصون المراد بكلمة (القربى) في الآية 23 الشورى هم أهل البيت (ع)؟ في كل جملة و مقطع كلامي إذا كان مراد المتكلم غير معروف من خلال الكلمات و الألفاظ التي يستعملها في كلامه فيصار إلى القرائن لتحديد مقصود الكلام. وفيما يتعلق بالآية (23) من سورة الشورى «قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» فإن القرائن و الدلائل الموجودة تسعفنا للوصول إلى مراد الباري تعالى من لفظ (القربى). 1- كما يصرح أهل اللغة فإن معنى مصطلح (القربى) تدل على القوم و القرابة النسبية، و قد جاءت في القرآن بهذا المعنى، و لكن كل الآيات التي وردت في القرآن توجد فيها إضافة (ذي) أو (ذوي) أو (أولي) لكلمة القربى إلاّ في آية المودة مادة البحث، و بإضافة هذه الكلمات فإن المعنى هو إرادة الأقرباء النسبيين، و لذلك فقد قدروا في آية (القربى) لفظ (أهل) أو (ذوي) أو ... قبل لفظ القربى. و لذلك فلا يمكن قبول أن المراد بالقربى هو القرب الإلهي أو معان أخرى. 2- إن القرائن تشهد على أن المراد من القربى في الآية هم قربى رسول الله (ص)، و ليس معنى الآية أن كل مسلم عليه أن يضمر الود لأقربائه كأجر على الرسالة. 3- إن ذكر الفعل (لا أسألكم) دليل على أن المراد بالقربى هم أقرباء السائل نفسه، وهو تعيين صاحب القرابة عن طريق تعيين المنسوب إليه. ونظير ذلك الآية 13 من سورة التوبة و 7 من سورة الحشر. 4- عند التعمق بالآيات التي تتحدث عن أجر الرسالة ننتهي إلى أن المراد من (القربى) هم أهل بيت النبي (ص). ذلك أن القرآن الكريم نفى عن نبينا و سائر الأنبياء طلب الأجر على تبليغ الرسالة، و من جهة أخرى فإن القرآن يؤكد بخصوص النبي (ص): إنه لا أطلب منكم أجراً إلاّ مودة (قرباي) و من جهة أخرى فإن الاستجابة لدعوة النبي و اتخاذ سبيل الهدى كعنوان لأجر الرسالة قد أقر و أُمضي. و من طرف رابع فإن الله طلب من النبي (ص) أن يبلغ الناس ويقول لهم وما طلبته من أجر فهو لكم «ما سألتكم من اجر فهو لكم» و إن أجري و ثوابي على الله سبحانه، و عند ضم هذه الآيات نصل إلى النتيجة التالية: إن ذوي القربى هم السبيل إلى الله، و إن السير على هذا السبيل الإلهي هو لمنفعة الناس و إن اتباعهم هو المصداق البارز لقبول الدعوة الإلهية. وأخيراً فإن المحصلة من الروايات المعتبرة إن هذا الامتياز من اختصاص أهل البيت دون غيرهم. 5- وردت العديد من الروايات عن النبي (ص) في تفسير هذه الآية تعين المراد من لفظ (القربى) و إن المراد هم أهل بيت النبي (ص). التعلیق: |
![]() |