![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِسَّبِت ٢٣ ذو القعده ١٤٢٩ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِثَّلاثا ٣ جمادي الثانيه ١٤٢٨تاریخ ارسال الجواب : : اِلأَحَّد ٢٢ جمادي الثانيه ١٤٢٨ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام القديم اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك نحن نعتقد بان الاسلام بقي بعیدا عن التحریف. و من ناحیة اخری نعتقد أیضاً بان عترة النبي (ص) هم مفسروا القرآن، فهل یمكن الاستنتاج من ذلك ان الاسلام غیر الشیعي محرف؟ ان الذي بقي مصوناً من التحریف اللفظي (تبدیل الالفاظ و العبارات أو حذفها و زیادتها) هو «القرآن الكریم» فانه بناء علی تصریح بعض آیات القرآن و الضرورة بین المسلمین و الروایات المنصوصة، فانه قد بقي مصوناً من الزیادة و النقصان بالاعجاز الالهي. و قد أرجع القرآن و النبي (ص) الامة الاسلامية بعد النبي الاكرم(ص) الى المعصومين، و قد جعل النبي(ص) العترة عدلا للقرآن. و علی هذا الاساس فان أصح التفاسیر و أدقها للقرآن و السیرة النبویة ینبغي أن تطلب من العترة لا من غیرهم. فكل ما طابق القرآن و السنة - أي السیرة المتواترة للنبي (ص) و نصوص الائمة (ع)- یكون صحیحاً و قابلاً للاتباع و الاطاعة و الّا فلا. التعلیق: |
![]() |