بسم الله الرحمن الرحيم  اِلأَربِعا ١٠ محرم ١٤٣٠  

     

مسائل متمیزة

 لماذا يعتقد الشيعة ان سيدن...
 ما هو معنی كل من نظرية الت...
 ما هي مواصفات الولي الفقيه...
 لماذا توجد آيات في القرآن ...
 اذکروا لنا نبذة عن حیاة (ا...
 لماذا يلعن الشيعة الصحابة ...
 أرجوا أن تتحدثوا لنا بعض ا...
 اشك هل ان صلاتي صحيحة ام ل...
 الی متی يعود تاريخ ولاية ا...
 ما هو المقصود بولاية الفقي...
 ما هي مكانة ولاية الفقيه ل...
  ما هو دليل ولاية المعصومي...
 ما هو السبب في مكانية اعطا...
 ما هي أهمية تقديم نظرية مت...
 ما هو دليل المفكرين العلما...
 كيف تكونت العلمانية‌ أو فك...
  ما هي طبيعة التحولات التي...
 هل ينسجم الدين مع السياسة؟...
 هل يتقاطع الدين مع العلم؟...
 هل توجد عناصر متغيرة في ال...

Forums

رقم السؤال : # 1238
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَحَّد ٢٢ جمادي الثانيه ١٤٢٨
تاریخ ارسال الجواب : : اِلأَحَّد ٢٢ جمادي الثانيه ١٤٢٨
الاسم: -
سریة هویة المرسل
البلد: -
قسم: الكلام --> الكلام القديم
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

ما هي المساحة التي يتمتع بها الإنسان المؤمن من الحرية و الاختيار؟


بالرجوع إلى النصوص الدينية و التدقيق في مضمون الآيات و الروايات نجد فيها ما يؤيد فكرة كون الإنسان مختاراً، و لكن لا بمعنى أن الإنسان مختار محض، و من دون أن تحدد اختياره أي قدرة أو قوة أو حاكمية. و إنما المراد هو: على الرغم من كل العوامل المؤثرة و الظروف المحيطة، مع الاحتفاظ بقدرة الله و إرادته، فإن الإنسان قادر على أن يأتي بأعمال معينة و هو قادر في نفس الوقت على أن لا يأتي بها، و أن يتصرف بكيفية أخرى، فالإنسان اذاً يتحمل مسؤولية ما يأتي به من أعمال إرادية و لا وجود لمن يملي عليه و يجبره على أعماله.

و من البديهي أيضاً أنه على الرغم من كون الإنسان مختاراً و حراً إلاّ أن حريته و اختياره أمور نسبية و محدودة بالنسبة لقدرته على تحديد طبيعته الداخلية النفسية أو استبدال محيطه الطبيعي، أو صناعة مستقبله كما يريد هو نفسه، و إذا كان الإنسان غير قادر على قطع علاقته بشكل كلي، بالعامل الوراثي، و المحيط الطبيعي و الاجتماعي، و المقطع الزماني التاريخي، فإنه يتمكن و في هامش واسع أن يتمرد على هذه القيود و المؤثرات ليخرج عن سلطان هذه العوامل، و يحرر نفسه من آصارها، و بحكم قوة العقل و العلم من جانب، و قوة الإيمان و الإرادة من جانب آخر يتمكن الانسان من إيجاد تغييرات في هذه العوامل ليجعلها ملائمة لما يريده وما يطمح إليه، فيملك زمام أموره بيده.



  


التعلیق: