![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِلأَربِعا ١٠ محرم ١٤٣٠ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَحَّد ٢٢ جمادي الثانيه ١٤٢٨تاریخ ارسال الجواب : : اِلأَحَّد ٢٢ جمادي الثانيه ١٤٢٨ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام القديم اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك ما هي المساحة التي يتمتع بها الإنسان المؤمن من الحرية و الاختيار؟ بالرجوع إلى النصوص الدينية و التدقيق في مضمون الآيات و الروايات نجد فيها ما يؤيد فكرة كون الإنسان مختاراً، و لكن لا بمعنى أن الإنسان مختار محض، و من دون أن تحدد اختياره أي قدرة أو قوة أو حاكمية. و إنما المراد هو: على الرغم من كل العوامل المؤثرة و الظروف المحيطة، مع الاحتفاظ بقدرة الله و إرادته، فإن الإنسان قادر على أن يأتي بأعمال معينة و هو قادر في نفس الوقت على أن لا يأتي بها، و أن يتصرف بكيفية أخرى، فالإنسان اذاً يتحمل مسؤولية ما يأتي به من أعمال إرادية و لا وجود لمن يملي عليه و يجبره على أعماله. و من البديهي أيضاً أنه على الرغم من كون الإنسان مختاراً و حراً إلاّ أن حريته و اختياره أمور نسبية و محدودة بالنسبة لقدرته على تحديد طبيعته الداخلية النفسية أو استبدال محيطه الطبيعي، أو صناعة مستقبله كما يريد هو نفسه، و إذا كان الإنسان غير قادر على قطع علاقته بشكل كلي، بالعامل الوراثي، و المحيط الطبيعي و الاجتماعي، و المقطع الزماني التاريخي، فإنه يتمكن و في هامش واسع أن يتمرد على هذه القيود و المؤثرات ليخرج عن سلطان هذه العوامل، و يحرر نفسه من آصارها، و بحكم قوة العقل و العلم من جانب، و قوة الإيمان و الإرادة من جانب آخر يتمكن الانسان من إيجاد تغييرات في هذه العوامل ليجعلها ملائمة لما يريده وما يطمح إليه، فيملك زمام أموره بيده. التعلیق: |
![]() |