![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِلأَربِعا ١ ربيع الثاني ١٤٣١ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِلأِثنين ٢٣ جمادي الثانيه ١٤٢٨تاریخ ارسال الجواب : : اِلخَميس ٢ رجب ١٤٣٠ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام القديم اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك أي نوع من المصائب و الصعوبات في الدنيا هو ابتلاء إلهي، و أيها بعد عقوبة على الأعمال غير المرضية؟ و كيف نميز بينهما؟ بعض الأمور هي من الابتلاء الإلهي قطعاً حتى يعرف موقف الإنسان مقابل هذه الأمور، و هذا الموقف و التعامل مع الحوادث هو الذي يكوّن شخصية الإنسان الباطنية الحقيقية. و يتبع تشخيص و ظهور نوايا الإنسان و طريقة تعامله و معالجته لهذه الحوادث تمييز الكافر و المؤمن و المنافق عن بعضهم، و من جملة هذه الأمور: الموت و الحياة، الفقر و الغنى، العقل و الشهوة، و الأنبياء و الأولياء، من جانب و الشياطين و الموسوسين من جانب آخر، عاجل الدنيا و آجل الآخرة، الاختلافات التكوينية و العرقية بين الأشخاص و تفاوت القابليات و الاستعدادات و طبيعة الوجود و ما فيه من شرور و موجودات مؤذية و مضرة. و سواء شاء الإنسان أم أبى، صالحاً كان أم طالحاً لابد له من تجاوز هذا الامتحان. و لكن البلايا التي تصيب الإنسان عقيب الذنب و المعصية بعنوان العقاب و الجزاء فإنها تفضي إلى تنبيه الإنسان ليترك المعاصي و يطلب الاستغفار، و إن الصبر و التحمل في هذه الحالة يكون سبباً لتكفير الذنوب و جبران ما فات، فالإنسان على نفسه بصيرة، فبإمكانه أن يشخص خطأه، و إن مجيء هذه المشاكل بعد ارتكاب الذنوب، هو علامة دالة على تشخيصها و تمييزها عن سائر الابتلاءات. التعلیق: |
![]() |