بسم الله الرحمن الرحيم  اِثَّلاثا ٩ محرم ١٤٣٠  

     

مسائل متمیزة

 لماذا يعتقد الشيعة ان سيدن...
 ما هو معنی كل من نظرية الت...
 ما هي مواصفات الولي الفقيه...
 لماذا توجد آيات في القرآن ...
 اذکروا لنا نبذة عن حیاة (ا...
 لماذا يلعن الشيعة الصحابة ...
 أرجوا أن تتحدثوا لنا بعض ا...
 اشك هل ان صلاتي صحيحة ام ل...
 الی متی يعود تاريخ ولاية ا...
 ما هو المقصود بولاية الفقي...
 ما هي مكانة ولاية الفقيه ل...
  ما هو دليل ولاية المعصومي...
 ما هو السبب في مكانية اعطا...
 ما هي أهمية تقديم نظرية مت...
 ما هو دليل المفكرين العلما...
 كيف تكونت العلمانية‌ أو فك...
  ما هي طبيعة التحولات التي...
 هل ينسجم الدين مع السياسة؟...
 هل يتقاطع الدين مع العلم؟...
 هل توجد عناصر متغيرة في ال...

Forums

رقم السؤال : # 1352
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِثَّلاثا ٧ شعبان ١٤٢٨
تاریخ ارسال الجواب : : اِثَّلاثا ٧ شعبان ١٤٢٨
الاسم: -
سریة هویة المرسل
البلد: -
قسم: الكلام --> الكلام القديم
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

ماذا يفعل إمام الزمان (عج) بعد الغيبة الكبرى؟ و هل صحيح أنه يستشهد على يد عجوز ذات لحية؟ و كيف يحدث ذلك مع انه قد تم اقتلاع جذور الظلم و الجور على يديه(عج)؟


يسعى الإمام الحجة (عج) في ذلك الوقت لحشد كل الإمكانات المعنوية و المادية لإقامة حكومة العدل الإلهي و تحقيق العدالة العالمية التي تعد من أغلى أماني البشرية و تطلعاتها و أهم أهدافها، فيعيش الناس جميعاً بكرامة و عزة، و يحققون كل أمنياتهم الخضراء في جميع مناحي الحياة، و في ذلك الوقت يتم تعرف الإمام القائم (عج) إلى كل أرجاء العالم من خلال الصيحة التي تملأ آفاق السماء و يدخل في طاعته جميع محبي العدالة و المتطلعين إلى إقامة الحق فينضوي الجميع تحت اللواء الخفاء الجميل لحكومة الإمام المهدي (عج).[1] و من الطبيعي فإن الإمام يصطدم مع كل من يحاول أن يقف في وجه تحقيق هذه الأهداف المقدسة للبشرية جمعاء، و سوف يكون النصر المؤزر و الغلبة المطلقة من نصيب الإمام (ع) على جميع المعاندين و المنكرين و الظلمة، كما يصرح بذلك القرآن الكريم في الآية 5 من سورة القصص «وَ نُريدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثين‏»، و يتضح هذا الامر في خطاب الإمام (عج) الذي يلقيه إلى جانب بيت الله الحرام كما جاء في رواية الإمام الباقر (ع).[2]

أما بالنسبة لشهادة الإمام (عج) أو رحلته فهناك العديد من الروايات التي وصلت إلينا، و حيث أن هذه الحادثة تتعلق بالزمن المستقبل فلا يمكن إثباتها إلاّ عن طريق النقل، و لكن الحديث المتعلق بشهادة الإمام (عج) على يد امرأة عجوز لم يكن مورد قبول أكثر العلماء، و لا يمكن تأييد ذلك بشكل قطعي، و كما يقول بعض المحققين فإن الحديث لم يرد إلاّ في كتاب إلزام الناصب.[3]

أما بالنسبة لاجتثاث الظلم على يديه، لابد من التوجه إلى ما هو حتمي و مسلّم يتمثل في أن حكم العالم بيد الإمام المهدي (عج) على أساس العدل الشامل سوف يتحقق، و إن سلطة الظالمين و تسلطهم لا مكان له في ظل تلك الحكومة بعد اندحارها و كسر شوكتها، و لكنه مع ذلك لا يوجد دليل على أنه لا تبقى أرضية لأي ذنب و مخالفة فردية أو شخصية في ذلك العصر.

المصادر للمطالعة:

1- كتاب الغيبة، النعماني، ص329-331.

2- نظرة إلى حكومة المهدي (عج)، نجم الدين الطبسي.

3- بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج52، ص337، 338.

4- كمال الدين، الشيخ الصدوق، ص372.

5- عصر الحياة، محمد حكيمي.

6- المهدي مظهر الأمل و النجاة، عزيز الله الحيدري.



[1] انظر: مواضيع ذات صلة: علامات ظهور الإمام المهدي (عج) رقم السؤال 49و535؛ خصائص المجتمع بعد ظهور الإمام (عج) رقم السؤال 127.

[2] النعماني، محمد إبراهيم، كتاب الغيبة، ص329-331.

[3] الطبسي، نجم الدين، نظرة إلى حكومة المهدي (عج)، ص215.



  


التعلیق: