![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِثَّلاثا ٩ محرم ١٤٣٠ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِثَّلاثا ٧ شعبان ١٤٢٨تاریخ ارسال الجواب : : اِثَّلاثا ٧ شعبان ١٤٢٨ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام القديم اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك ماذا يفعل إمام الزمان (عج) بعد الغيبة الكبرى؟ و هل صحيح أنه يستشهد على يد عجوز ذات لحية؟ و كيف يحدث ذلك مع انه قد تم اقتلاع جذور الظلم و الجور على يديه(عج)؟ يسعى الإمام الحجة (عج) في ذلك الوقت لحشد كل الإمكانات المعنوية و المادية لإقامة حكومة العدل الإلهي و تحقيق العدالة العالمية التي تعد من أغلى أماني البشرية و تطلعاتها و أهم أهدافها، فيعيش الناس جميعاً بكرامة و عزة، و يحققون كل أمنياتهم الخضراء في جميع مناحي الحياة، و في ذلك الوقت يتم تعرف الإمام القائم (عج) إلى كل أرجاء العالم من خلال الصيحة التي تملأ آفاق السماء و يدخل في طاعته جميع محبي العدالة و المتطلعين إلى إقامة الحق فينضوي الجميع تحت اللواء الخفاء الجميل لحكومة الإمام المهدي (عج).[1] و من الطبيعي فإن الإمام يصطدم مع كل من يحاول أن يقف في وجه تحقيق هذه الأهداف المقدسة للبشرية جمعاء، و سوف يكون النصر المؤزر و الغلبة المطلقة من نصيب الإمام (ع) على جميع المعاندين و المنكرين و الظلمة، كما يصرح بذلك القرآن الكريم في الآية 5 من سورة القصص «وَ نُريدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثين»، و يتضح هذا الامر في خطاب الإمام (عج) الذي يلقيه إلى جانب بيت الله الحرام كما جاء في رواية الإمام الباقر (ع).[2] أما بالنسبة لشهادة الإمام (عج) أو رحلته فهناك العديد من الروايات التي وصلت إلينا، و حيث أن هذه الحادثة تتعلق بالزمن المستقبل فلا يمكن إثباتها إلاّ عن طريق النقل، و لكن الحديث المتعلق بشهادة الإمام (عج) على يد امرأة عجوز لم يكن مورد قبول أكثر العلماء، و لا يمكن تأييد ذلك بشكل قطعي، و كما يقول بعض المحققين فإن الحديث لم يرد إلاّ في كتاب إلزام الناصب.[3] أما بالنسبة لاجتثاث الظلم على يديه، لابد من التوجه إلى ما هو حتمي و مسلّم يتمثل في أن حكم العالم بيد الإمام المهدي (عج) على أساس العدل الشامل سوف يتحقق، و إن سلطة الظالمين و تسلطهم لا مكان له في ظل تلك الحكومة بعد اندحارها و كسر شوكتها، و لكنه مع ذلك لا يوجد دليل على أنه لا تبقى أرضية لأي ذنب و مخالفة فردية أو شخصية في ذلك العصر. المصادر للمطالعة: 1- كتاب الغيبة، النعماني، ص329-331. 2- نظرة إلى حكومة المهدي (عج)، نجم الدين الطبسي. 3- بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج52، ص337، 338. 4- كمال الدين، الشيخ الصدوق، ص372. 5- عصر الحياة، محمد حكيمي. 6- المهدي مظهر الأمل و النجاة، عزيز الله الحيدري. التعلیق: |
![]() |