![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِلأَربِعا ١٠ محرم ١٤٣٠ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِثَّلاثا ٢٨ شعبان ١٤٢٨تاریخ ارسال الجواب : : اِثَّلاثا ٢٨ شعبان ١٤٢٨ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام القديم اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك هل إن الإمام المهدي (عج) يقع في الخطأ و الاشتباه؟ يمكن حصر منشأ هذا التوهم بثلاثة أمور: أحدها، اعتقاد التفاوت بين الأئمة (ع)، و الثاني، صغر سن الإمام (ع) حين تسلم مهام الإمامة، و الآخر، طول عمره الشريف. فإذا كان سبب هذا السؤال يرجع إلى الأمر الأول فلابد من القول: إن جميع الأئمة الإثني عشر نور واحد باعتقاد الشيعة الإمامية، و لا يوجد بينهم أي تفاوت بلحاظ شرائط الإمامة و شؤونها، و أنهم جميعاً ينحدرون من الأصلاب الشامخة و الأرحام المطهرة، و إنهم مطهرون منذ الولاة و حتى الوفاة و في أمان من أي لون من ألوان السهو و النسيان و العصيان. و إذا كان منشأ السؤال هو الأمر الثاني، فلابد من التوجه إلى أن صغر السن بالنسبة إلى الإمام ليس كصغر السن بالنسبة للآخرين، و إنه في حصن العصمة و المحافظة الإلهية منذ سن الطفولة، و منذ زمن البلوغ و ما بعده يكون الإمام في أمان من كل سهو و نسيان و عصيان، و كذلك بالنسبة إلى الشيخوخة و وهن الجسم و الشرود الذهني و التحول الروحي و النفسي الذي يصاحب طول العمر عادةً، فإنه لا يعرض على الإمام حتى لا يصاب بالضعف الجسمي و الشيخوخة التي قد توقعه بالسهو و النسيان أو تضطره إلى العصيان. و من هنا فإن افتراض النسيان و العصيان بحق الإمام فرض خاطئ، و لم تسجل أي حادثة من هذا القبيل في حياة الأئمة (ع) توجب مثل هذا الوهم، إذن فمن الواجب أن لا يقاس الأئمة (ع) بسائر أفراد البشر و لا تسري عليهم أحكام سائر الناس. التعلیق: |
![]() |