بسم الله الرحمن الرحيم  اِجُّمعَة ١٨ شعبان ١٤٣١  

  بحث:

Loading

 


رقم السؤال : # 1463
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِثَّلاثا ٢٨ شعبان ١٤٢٨
تاریخ ارسال الجواب : : اِثَّلاثا ٢٨ شعبان ١٤٢٨
الاسم: -
سریة هویة المرسل
البلد: -
قسم: الكلام --> الكلام القديم
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

هل إن الإمام المهدي (عج) يقع في الخطأ و الاشتباه؟


يمكن حصر منشأ هذا التوهم بثلاثة أمور: أحدها، اعتقاد التفاوت بين الأئمة (ع)، و الثاني، صغر سن الإمام (ع) حين تسلم مهام الإمامة، و الآخر، طول عمره الشريف.

فإذا كان سبب هذا السؤال يرجع إلى الأمر الأول فلابد من القول: إن جميع الأئمة الإثني عشر نور واحد باعتقاد الشيعة الإمامية، و لا يوجد بينهم أي تفاوت بلحاظ شرائط الإمامة و شؤونها، و أنهم جميعاً ينحدرون من الأصلاب الشامخة و الأرحام المطهرة، و إنهم مطهرون منذ الولاة و حتى الوفاة و في أمان من أي لون من ألوان السهو و النسيان و العصيان.

و إذا كان منشأ السؤال هو الأمر الثاني، فلابد من التوجه إلى أن صغر السن بالنسبة إلى الإمام ليس كصغر السن بالنسبة للآخرين، و إنه في حصن العصمة و المحافظة الإلهية منذ سن الطفولة، و منذ زمن البلوغ و ما بعده يكون الإمام في أمان من كل سهو و نسيان و عصيان، و كذلك بالنسبة إلى الشيخوخة و وهن الجسم و الشرود الذهني و التحول الروحي و النفسي الذي يصاحب طول العمر عادةً، فإنه لا يعرض على الإمام حتى لا يصاب بالضعف الجسمي و الشيخوخة التي قد توقعه بالسهو و النسيان أو تضطره إلى العصيان.

و من هنا فإن افتراض النسيان و العصيان بحق الإمام فرض خاطئ، و لم تسجل أي حادثة من هذا القبيل في حياة الأئمة (ع) توجب مثل هذا الوهم، إذن فمن الواجب أن لا يقاس الأئمة (ع) بسائر أفراد البشر و لا تسري عليهم أحكام سائر الناس.



  


التعلیق: