بسم الله الرحمن الرحيم  اِلأَربِعا ١٠ محرم ١٤٣٠  

     

مسائل متمیزة

 لماذا يعتقد الشيعة ان سيدن...
 ما هو معنی كل من نظرية الت...
 ما هي مواصفات الولي الفقيه...
 لماذا توجد آيات في القرآن ...
 اذکروا لنا نبذة عن حیاة (ا...
 لماذا يلعن الشيعة الصحابة ...
 أرجوا أن تتحدثوا لنا بعض ا...
 اشك هل ان صلاتي صحيحة ام ل...
 الی متی يعود تاريخ ولاية ا...
 ما هو المقصود بولاية الفقي...
 ما هي مكانة ولاية الفقيه ل...
  ما هو دليل ولاية المعصومي...
 ما هو السبب في مكانية اعطا...
 ما هي أهمية تقديم نظرية مت...
 ما هو دليل المفكرين العلما...
 كيف تكونت العلمانية‌ أو فك...
  ما هي طبيعة التحولات التي...
 هل ينسجم الدين مع السياسة؟...
 هل يتقاطع الدين مع العلم؟...
 هل توجد عناصر متغيرة في ال...

Forums

رقم السؤال : # 1463
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِثَّلاثا ٢٨ شعبان ١٤٢٨
تاریخ ارسال الجواب : : اِثَّلاثا ٢٨ شعبان ١٤٢٨
الاسم: -
سریة هویة المرسل
البلد: -
قسم: الكلام --> الكلام القديم
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

هل إن الإمام المهدي (عج) يقع في الخطأ و الاشتباه؟


يمكن حصر منشأ هذا التوهم بثلاثة أمور: أحدها، اعتقاد التفاوت بين الأئمة (ع)، و الثاني، صغر سن الإمام (ع) حين تسلم مهام الإمامة، و الآخر، طول عمره الشريف.

فإذا كان سبب هذا السؤال يرجع إلى الأمر الأول فلابد من القول: إن جميع الأئمة الإثني عشر نور واحد باعتقاد الشيعة الإمامية، و لا يوجد بينهم أي تفاوت بلحاظ شرائط الإمامة و شؤونها، و أنهم جميعاً ينحدرون من الأصلاب الشامخة و الأرحام المطهرة، و إنهم مطهرون منذ الولاة و حتى الوفاة و في أمان من أي لون من ألوان السهو و النسيان و العصيان.

و إذا كان منشأ السؤال هو الأمر الثاني، فلابد من التوجه إلى أن صغر السن بالنسبة إلى الإمام ليس كصغر السن بالنسبة للآخرين، و إنه في حصن العصمة و المحافظة الإلهية منذ سن الطفولة، و منذ زمن البلوغ و ما بعده يكون الإمام في أمان من كل سهو و نسيان و عصيان، و كذلك بالنسبة إلى الشيخوخة و وهن الجسم و الشرود الذهني و التحول الروحي و النفسي الذي يصاحب طول العمر عادةً، فإنه لا يعرض على الإمام حتى لا يصاب بالضعف الجسمي و الشيخوخة التي قد توقعه بالسهو و النسيان أو تضطره إلى العصيان.

و من هنا فإن افتراض النسيان و العصيان بحق الإمام فرض خاطئ، و لم تسجل أي حادثة من هذا القبيل في حياة الأئمة (ع) توجب مثل هذا الوهم، إذن فمن الواجب أن لا يقاس الأئمة (ع) بسائر أفراد البشر و لا تسري عليهم أحكام سائر الناس.



  


التعلیق: