بسم الله الرحمن الرحيم  اِلأَربِعا ١٠ محرم ١٤٣٠  

     

مسائل متمیزة

 لماذا يعتقد الشيعة ان سيدن...
 ما هو معنی كل من نظرية الت...
 ما هي مواصفات الولي الفقيه...
 لماذا توجد آيات في القرآن ...
 اذکروا لنا نبذة عن حیاة (ا...
 لماذا يلعن الشيعة الصحابة ...
 أرجوا أن تتحدثوا لنا بعض ا...
 اشك هل ان صلاتي صحيحة ام ل...
 الی متی يعود تاريخ ولاية ا...
 ما هو المقصود بولاية الفقي...
 ما هي مكانة ولاية الفقيه ل...
  ما هو دليل ولاية المعصومي...
 ما هو السبب في مكانية اعطا...
 ما هي أهمية تقديم نظرية مت...
 ما هو دليل المفكرين العلما...
 كيف تكونت العلمانية‌ أو فك...
  ما هي طبيعة التحولات التي...
 هل ينسجم الدين مع السياسة؟...
 هل يتقاطع الدين مع العلم؟...
 هل توجد عناصر متغيرة في ال...

Forums

رقم السؤال : # 1468
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِثَّلاثا ٢٨ شعبان ١٤٢٨
تاریخ ارسال الجواب : : اِثَّلاثا ٢٨ شعبان ١٤٢٨
الاسم: -
سریة هویة المرسل
البلد: -
قسم: الكلام --> الكلام القديم
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

ما هو رأي الشيعة في مسألة الإمام المهدي المنتظر (عج) ؟


باعتبار أن السؤال كلي و مجمل، نبتدئ بإشارة مختصرة عن حياة الإمام الحجة (عج) و أخباره الغيبية و علامات ظهوره.

اسمه (م ح م د) و لقّب بألقاب عديدة منها، القائم، المنتظر، صاحب العصر و الزمان و ... والده الإمام الحسن العسكري (ع)، و أمه نرجس. كان تولد الإمام (عج) في عام 255 هـ.ق في مدينة سامراء. ولابد من القول أن حياة إمام العصر (عج) تتألف من أربعة أدوار: الدور الأوّل، منذ تولده و حتى غيبته الصغرى و مدتها خمس سنوات و نيف، و من أهم وقائع و أحداث هذا الدور معرفة الإمام و بيان فلسفة غيبته.

و الدور الثاني يمتد من عام 260 هـ.ق حتى 329 هـ.ق و يسمى بعصر الغيبة الصغرى، في هذا الدور اصبحت رابطة الامام بالناس محدودة جداً وكانت تتم عن طريق نواب الامام (عج) الاربعة، و كان الناس يحثون على الصبر و التقوى و الاستعداد للغيبة الكبرى.

اما الدور الثالث فيبدأ بعد وفاة علي بن محمد السمري آخر نائب من نواب الإمام (عج) و يستمر إلى حين ظهور الإمام (عج)، و في هذا العصر ينقطع اتصال الناس بالإمام بشكل مباشر، و لكنهم يبقون دائماً تحت عنايته و ألطافه، و هذا العصر هو عصر نصب النواب العامّين و هم فقهاء الشيعة الذين يتم تنصيبهم من قبل الإمام (عج).

و الدور الرابع هو العصر الذهبي لكوكب الأرض، و عندما ينتهي عصر الغيبة الكبرى، و في صبيحة يوم الجمعة و انطلاقاً من مكة المكرمة يبدأ هذا العصر، فيتنفس المسحوقون و المستضعفون الصعداء و هذا العصر هو عصر الاستحقاق و المستحقين لا عصر الاستعمار و المستعمرين و المستكبرين، و لا يبقى في هذا العصر ميزان للتفاضل غير التقوى و العمل الصالح، لا الثروة و المقام و لا أي شيء آخر. و نهاية هذا العصر تكون باستشهاد الإمام (عج) بعد حكومة تدوم عشرين عاماً تمهد العودة إلى الصفاء و الطهارة و التراحم بين الناس.

أما الآيات القرآنية المتعلقة بالإمام (عج) فهي ليست بالقليلة كما في الآية التي وعد الله فيها بتشكل الحكومة العالمية بعد نصر الإسلام و إظهاره على الدين كله. و الروايات في هذا الميدان كثيرة و متعددة إلى حد يقول فيه الشهيد الصدر (ره): إن مجموع الروايات المتعلقة بالإمام المهدي (عج) في مصادر الشيعة و السنة تفوق الستة آلاف رواية، و من جملتها رواية النبي (ص)، إذ يقول: «المهدي من ولدي، ... يكون له غيبة و حيرة تضل فيها الأمم، ثم يقبل كالشهاب الثاقب، يملأها عدلاً و قسطاً، كما ملئت ظلماً و جوراً».

و قد وردت علامات غير قطعية لظهوره في العديد من الروايات من جملتها:

1- خروج رجل هاشمي.

2- قيام الرايات السود في خراسان.

3- الحرب العالمية و ...

و أما بعض العلامات التي قالوا أنها علامات قطعية فمنها:

1- قيام السفياني، 2- الصيحة في السماء، 3- قتل النفس الزكية و ...



  


التعلیق: