بسم الله الرحمن الرحيم  اِجُّمعَة ١٨ شعبان ١٤٣١  

  بحث:

Loading

 


رقم السؤال : # 1468
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِثَّلاثا ٢٨ شعبان ١٤٢٨
تاریخ ارسال الجواب : : اِثَّلاثا ٢٨ شعبان ١٤٢٨
الاسم: -
سریة هویة المرسل
البلد: -
قسم: الكلام --> الكلام القديم
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

ما هو رأي الشيعة في مسألة الإمام المهدي المنتظر (عج) ؟


باعتبار أن السؤال كلي و مجمل، نبتدئ بإشارة مختصرة عن حياة الإمام الحجة (عج) و أخباره الغيبية و علامات ظهوره.

اسمه (م ح م د) و لقّب بألقاب عديدة منها، القائم، المنتظر، صاحب العصر و الزمان و ... والده الإمام الحسن العسكري (ع)، و أمه نرجس. كان تولد الإمام (عج) في عام 255 هـ.ق في مدينة سامراء. ولابد من القول أن حياة إمام العصر (عج) تتألف من أربعة أدوار: الدور الأوّل، منذ تولده و حتى غيبته الصغرى و مدتها خمس سنوات و نيف، و من أهم وقائع و أحداث هذا الدور معرفة الإمام و بيان فلسفة غيبته.

و الدور الثاني يمتد من عام 260 هـ.ق حتى 329 هـ.ق و يسمى بعصر الغيبة الصغرى، في هذا الدور اصبحت رابطة الامام بالناس محدودة جداً وكانت تتم عن طريق نواب الامام (عج) الاربعة، و كان الناس يحثون على الصبر و التقوى و الاستعداد للغيبة الكبرى.

اما الدور الثالث فيبدأ بعد وفاة علي بن محمد السمري آخر نائب من نواب الإمام (عج) و يستمر إلى حين ظهور الإمام (عج)، و في هذا العصر ينقطع اتصال الناس بالإمام بشكل مباشر، و لكنهم يبقون دائماً تحت عنايته و ألطافه، و هذا العصر هو عصر نصب النواب العامّين و هم فقهاء الشيعة الذين يتم تنصيبهم من قبل الإمام (عج).

و الدور الرابع هو العصر الذهبي لكوكب الأرض، و عندما ينتهي عصر الغيبة الكبرى، و في صبيحة يوم الجمعة و انطلاقاً من مكة المكرمة يبدأ هذا العصر، فيتنفس المسحوقون و المستضعفون الصعداء و هذا العصر هو عصر الاستحقاق و المستحقين لا عصر الاستعمار و المستعمرين و المستكبرين، و لا يبقى في هذا العصر ميزان للتفاضل غير التقوى و العمل الصالح، لا الثروة و المقام و لا أي شيء آخر. و نهاية هذا العصر تكون باستشهاد الإمام (عج) بعد حكومة تدوم عشرين عاماً تمهد العودة إلى الصفاء و الطهارة و التراحم بين الناس.

أما الآيات القرآنية المتعلقة بالإمام (عج) فهي ليست بالقليلة كما في الآية التي وعد الله فيها بتشكل الحكومة العالمية بعد نصر الإسلام و إظهاره على الدين كله. و الروايات في هذا الميدان كثيرة و متعددة إلى حد يقول فيه الشهيد الصدر (ره): إن مجموع الروايات المتعلقة بالإمام المهدي (عج) في مصادر الشيعة و السنة تفوق الستة آلاف رواية، و من جملتها رواية النبي (ص)، إذ يقول: «المهدي من ولدي، ... يكون له غيبة و حيرة تضل فيها الأمم، ثم يقبل كالشهاب الثاقب، يملأها عدلاً و قسطاً، كما ملئت ظلماً و جوراً».

و قد وردت علامات غير قطعية لظهوره في العديد من الروايات من جملتها:

1- خروج رجل هاشمي.

2- قيام الرايات السود في خراسان.

3- الحرب العالمية و ...

و أما بعض العلامات التي قالوا أنها علامات قطعية فمنها:

1- قيام السفياني، 2- الصيحة في السماء، 3- قتل النفس الزكية و ...



  


التعلیق: