بسم الله الرحمن الرحيم  اِسَّبِت ٢٣ ذو القعده ١٤٢٩  

     

مسائل متمیزة

 لماذا يعتقد الشيعة ان سيدن...
 ما هو معنی كل من نظرية الت...
 ما هي مواصفات الولي الفقيه...
 لماذا توجد آيات في القرآن ...
 اذکروا لنا نبذة عن حیاة (ا...
 لماذا يلعن الشيعة الصحابة ...
 اشك هل ان صلاتي صحيحة ام ل...
 الی متی يعود تاريخ ولاية ا...
 ما هو المقصود بولاية الفقي...
 ما هي مكانة ولاية الفقيه ل...
  ما هو دليل ولاية المعصومي...
 ما هو السبب في مكانية اعطا...
 ما هي أهمية تقديم نظرية مت...
 ما هو دليل المفكرين العلما...
 كيف تكونت العلمانية‌ أو فك...
  ما هي طبيعة التحولات التي...
 هل ينسجم الدين مع السياسة؟...
 هل يتقاطع الدين مع العلم؟...
 هل توجد عناصر متغيرة في ال...
 ما هو الإنسان في التصور ال...

Forums

رقم السؤال : # 1648
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِلأِثنين ١٠ شوال ١٤٢٨
تاریخ ارسال الجواب : : اِلأِثنين ١٠ شوال ١٤٢٨
الاسم: -
سریة هویة المرسل
البلد: -
قسم: الكلام --> الكلام ا لجديد
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

هل إن طلب الحاجة من غير الله كالنبي (ص) و الإمام المعصوم (ع) شرك؟ أ ليس هو قاضي الحاجات؟


إن احترام هؤلاء العظماء (النبي و الامام) و الرجوع إليهم، و التوسل بهم، و طلب الحاجة منهم، إذا كان في عرض الخالق سبحانه، أو أنه مستقل و غير محتياج إلى الذات المقدسة الأحدية، فإن هذا القصد و هذا الفهم شرك، و إنه لا ينسجم مع التوحيد الأفعالي (استقلال الله بالفاعلية و استغنائه و عدم احتياجه لسائر الموجودات و حاجة الجميع اليه) و كذلك لا ينسجم مع التوحيد في الربوبية (إن الله هو المدبر و الرب الأوحد و إن الملائكة و الأنبياء و الأسباب الطبيعية ما هي إلا أيدٍ عاملة بأمر الله و منفذة لمشيئته و إرادته).

و إما إذا كانت هذه التوسلات و الاحترامات و الدعوات تندرج ضمن التوجهات التالية:

أ- إطاعة الأمر الإلهي.

ب- أداء الدين الذي له في أعناقنا لما أفاض علينا على مستوى التكوين والتشريع.

ج- اتخاذ هؤلاء العظماء قدوة و أسوة، و الاستفادة من ألطاف و عنايات هؤلاء العظماء، دون أن نعتقد بتأثيرهم المستقل عن الذات الإلهية المقدسة.

و كل هذه التوجهات لا تنافي التوحيد الأفعالي أو الربوبي، كما لا تتعارض في كون الخالق هو (المستقل) في قضاء الحاجات وانه غيره مهما كان غير مستقل عنه سبحانه. لأن الفاعلية و قضاء الحوائج و التدبير من قبل هؤلاء العظماء هي في طول الفاعلية و الربوبية و كون الله سبحانه هو قاضي الحاجات و ليست في عرضها ليحسب ذلك من الشرك.

و على هذا فإن معيار الشرك في طلب الحاجة من غير الله هو نية الشخص, فإذا كان الشخص المتوسل يعتقد بالألوهية و الربوبية و الفاعلية المستقلة من دون الله لمن يتوسل به، فذلك التوجه و هذه العقيدة شرك بالله سبحانه.

و لكن إذا كان التوسل و طلب الحاجات من قبيل الطاعة لله تعالى و الاستفادة من كرامة هؤلاء العظماء و عزتهم و جاههم عند الله، ليطلبوا من الله أن يقضي حاجته أو أنهم يقضونها بإذن الله تعالى، فإن هذا النوع من التوسل لا ينسب إلى الشرك، و إنما يكون المتوسل مأجوراً و مثاباً، لأنه عمل طبقاً للأوامر الإلهية.



  


التعلیق: