بسم الله الرحمن الرحيم  اِسَّبِت ٢٣ ذو القعده ١٤٢٩  

     

مسائل متمیزة

 لماذا يعتقد الشيعة ان سيدن...
 ما هو معنی كل من نظرية الت...
 ما هي مواصفات الولي الفقيه...
 لماذا توجد آيات في القرآن ...
 اذکروا لنا نبذة عن حیاة (ا...
 لماذا يلعن الشيعة الصحابة ...
 اشك هل ان صلاتي صحيحة ام ل...
 الی متی يعود تاريخ ولاية ا...
 ما هو المقصود بولاية الفقي...
 ما هي مكانة ولاية الفقيه ل...
  ما هو دليل ولاية المعصومي...
 ما هو السبب في مكانية اعطا...
 ما هي أهمية تقديم نظرية مت...
 ما هو دليل المفكرين العلما...
 كيف تكونت العلمانية‌ أو فك...
  ما هي طبيعة التحولات التي...
 هل ينسجم الدين مع السياسة؟...
 هل يتقاطع الدين مع العلم؟...
 هل توجد عناصر متغيرة في ال...
 ما هو الإنسان في التصور ال...

Forums

رقم السؤال : # 231
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَحَّد ٢٢ ربيع الثاني ١٤٢٧
تاریخ ارسال الجواب : : اِلأَحَّد ٢٢ جمادي الثانيه ١٤٢٨
الاسم: مدير سايت
سریة هویة المرسل
البلد:
قسم: الكلام --> الكلام ا لجديد
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

ما هو الإنسان في التصور الإسلامي؟


الإنسان في التصور القرآني كائن يحمل فطرة إلهية من جهة و يتسم بطبيعة مادية من جهة أخری.

تدفعه تلك الفطرة نحو المعارف السامية و الروحيات و الخير، بينما تدعوه طبيعته تلك إلی حضيض المادية و الشهوات و الشر.

ان حياة الإنسان تمثل ساحة لصراع دائم بين الطبيعة‌ و الفطرة، فلو غلبت الطبيعة على الفطرة و سار المرء في اتجاه الطبيعة، فإن القرآن يری في هذا إنساناً منحرفاً.

أما لو غلبت الفطرة و تحركت طبيعة الإنسان في اتجاه الفطرة هذه، فإن المرء حينئذ يسير على طريق الهداية و يعتمد الخيار الحق. ان الإنسان في التصور الذي يطرحه الكتاب و السنة، كائن يولد دون علم أو وعي،‌غير انه يتمتع بفطرة إلهية، و هو يحمل في الوقت ذاته ميلاً بطبيعته نحو الماديات. هذه هي الرؤية القرآنية حيال الإنسان، حيث تری ان ثمة جوهراً واحداً يتواری خلف الشكل المتفاوت من إنسان إلی آخر.



  


التعلیق: