![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِسَّبِت ٢٣ ذو القعده ١٤٢٩ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَحَّد ٢٢ ربيع الثاني ١٤٢٧تاریخ ارسال الجواب : : اِلأَحَّد ٢٢ جمادي الثانيه ١٤٢٨ الاسم: مدير سايت سریة هویة المرسل البلد: قسم: الكلام --> الكلام ا لجديد اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك ما هو الإنسان في التصور الإسلامي؟ الإنسان في التصور القرآني كائن يحمل فطرة إلهية من جهة و يتسم بطبيعة مادية من جهة أخری. تدفعه تلك الفطرة نحو المعارف السامية و الروحيات و الخير، بينما تدعوه طبيعته تلك إلی حضيض المادية و الشهوات و الشر. ان حياة الإنسان تمثل ساحة لصراع دائم بين الطبيعة و الفطرة، فلو غلبت الطبيعة على الفطرة و سار المرء في اتجاه الطبيعة، فإن القرآن يری في هذا إنساناً منحرفاً. أما لو غلبت الفطرة و تحركت طبيعة الإنسان في اتجاه الفطرة هذه، فإن المرء حينئذ يسير على طريق الهداية و يعتمد الخيار الحق. ان الإنسان في التصور الذي يطرحه الكتاب و السنة، كائن يولد دون علم أو وعي،غير انه يتمتع بفطرة إلهية، و هو يحمل في الوقت ذاته ميلاً بطبيعته نحو الماديات. هذه هي الرؤية القرآنية حيال الإنسان، حيث تری ان ثمة جوهراً واحداً يتواری خلف الشكل المتفاوت من إنسان إلی آخر. التعلیق: |
![]() |