![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِلخَميس ٢ ربيع الثاني ١٤٣١ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَحَّد ٢٢ ربيع الثاني ١٤٢٧تاریخ ارسال الجواب : : اِلأَربِعا ٣ رجب ١٤٢٨ الاسم: مدير سايت سریة هویة المرسل البلد: قسم: الكلام --> الكلام ا لجديد اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك ما هي طبيعة التحولات التي شهدها الفكر المسيحي، و ما هي أسباب تحريف الدين المسيحي؟ لما فقد أتباع المسيح (عليه السلام) نبيهم بعد رفعه، أخذ رسل المسيح و الحواريون يبشرون بدينه فتحملوا في سبيل ذلك مشاق كبيرة. ولكن و بعد مرور فترة و جيزة استطاع «بولس» الذي لا بد ان نعده مؤسس المسيحية الحالية، ان يصبح زعيماً للنصاری. لقد كان بولس يهودياً كثيراً ما آذی النصاری، غير انه اعتنق المسيحية فيما بعد و استطاع التغلغل بين أتباعها. أخذ بولس يتنقل بين المدن مبشراً بالمسيحية بوصفه رسولاً يسوعياً، وراح يشيع العقيدة المسيحية بعد أن يدخل عليها تغييراته و تحويراته. حاول العلماء النصاری في القرون الوسطی، ان يتولوا تبرير العقائد المنحرفة في الشكل الراهن للدين المسيحي، و جهدوا لتقديم صورة معقولة لها. و رغم ذلك كله فإن قسماً من مفاهيم الإنجيل لم يكن من الممكن تبريرها عقلياً، و مع كل الجهود التي بذلها فلاسفة القرون الوسطی أمثال «الأكويني»، فإنهم عجزوا عن بلورة تبرير عقلي لكل ظواهر النصوص في الكتاب المقدس. تصرمت القرون الوسطی و ظهر العلم الحديث فاصطدم بالتفسير الذي قدمته الكنيسة و الإنجيل للمفاهيم العلمية، و أثير جدل التعارض بين العلم و الدين، و حيث ان العلم الحديث راح يزدهر و يتألف، فإن نجم الدين المسيحي أخذ في الأفول. و في إطار هذه الأزمة حاول اللاهوتيون و المتكلمون النصاری ان يطرحوا موضوعات جديدة للدفاع عن الدين المسيحي و الإيمان، فيما عمد الباحثون في فلسفة الدين بعد ذلك و من خلال أساليب مختلفة، إلی تناول هذا الموضوع و معالجته، و نجد اليوم ان مجموع تلك الموضوعات يمثل اليوم هوية الفكر المسيحي المعاصر. التعلیق: |
![]() |