بسم الله الرحمن الرحيم  اِلخَميس ٢ ربيع الثاني ١٤٣١  

     

مسائل متمیزة

 هل یحرم تناول الرز الذي سخ...
 لماذا يعتقد الشيعة ان سيدن...
 ما هو معنی كل من نظرية الت...
 ما هي مواصفات الولي الفقيه...
 لماذا توجد آيات في القرآن ...
 كيف من الممكن أن يسمع مائة...
 اذکروا لنا نبذة عن حیاة (ا...
 ما هي مكانة ولاية الفقيه ل...
 هل أن العلامات التي تذکر ه...
 ما هي أهمية تقديم نظرية مت...
 لماذا يلعن الشيعة الصحابة ...
 أرجوا أن تتحدثوا لنا بعض ا...
 يقال إن أكثر الأحاديث عندن...
 أرجو منکم أن تذکروا لي کتا...
 هل أن دانلود (استنساخ) الف...
 هل يتقاطع الدين مع العلم؟...
 الی متی يعود تاريخ ولاية ا...
 لماذا تخصصون مفهوم أهل الب...
 اشك هل ان صلاتي صحيحة ام ل...
 ما هي اسرار الوقوف بعرفات ...

Forums

رقم السؤال : # 235
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَحَّد ٢٢ ربيع الثاني ١٤٢٧
تاریخ ارسال الجواب : : اِلأَربِعا ٣ رجب ١٤٢٨
الاسم: مدير سايت
سریة هویة المرسل
البلد:
قسم: الكلام --> الكلام ا لجديد
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

 ما هي طبيعة التحولات التي شهدها الفكر المسيحي، و ما هي أسباب تحريف الدين المسيحي؟


لما فقد أتباع المسيح (عليه السلام) نبيهم بعد رفعه، أخذ رسل المسيح و الحواريون يبشرون بدينه فتحملوا في سبيل ذلك مشاق كبيرة.

ولكن و بعد مرور فترة و جيزة استطاع «بولس» الذي لا بد ان نعده مؤسس المسيحية الحالية، ان يصبح زعيماً للنصاری. لقد كان بولس يهودياً كثيراً ما آذی النصاری، غير انه اعتنق المسيحية فيما بعد و استطاع التغلغل بين أتباعها. أخذ بولس يتنقل بين المدن مبشراً بالمسيحية بوصفه رسولاً يسوعياً، وراح يشيع العقيدة المسيحية بعد أن يدخل عليها تغييراته و تحويراته.

حاول العلماء النصاری في القرون الوسطی، ان يتولوا تبرير العقائد المنحرفة في الشكل الراهن للدين المسيحي، و جهدوا لتقديم صورة معقولة لها. و رغم ذلك كله فإن قسماً من مفاهيم الإنجيل لم يكن من الممكن تبريرها عقلياً، و مع كل الجهود التي بذلها فلاسفة القرون الوسطی أمثال «الأكويني»، فإنهم عجزوا عن بلورة تبرير عقلي لكل ظواهر النصوص في الكتاب المقدس.

تصرمت القرون الوسطی و ظهر العلم الحديث فاصطدم بالتفسير الذي قدمته الكنيسة و الإنجيل للمفاهيم العلمية، و أثير جدل التعارض بين العلم و الدين، و حيث ان العلم الحديث راح يزدهر و يتألف، فإن نجم الدين المسيحي أخذ في الأفول. و في إطار هذه الأزمة حاول اللاهوتيون و المتكلمون النصاری ان يطرحوا موضوعات جديدة للدفاع عن الدين المسيحي و الإيمان،‌ فيما عمد الباحثون في فلسفة الدين بعد ذلك و من خلال أساليب مختلفة، إلی تناول هذا الموضوع و معالجته، و نجد اليوم ان مجموع تلك الموضوعات يمثل اليوم هوية الفكر المسيحي المعاصر.



  


التعلیق: