بسم الله الرحمن الرحيم  اِثَّلاثا ٩ محرم ١٤٣٠  

     

مسائل متمیزة

 لماذا يعتقد الشيعة ان سيدن...
 ما هو معنی كل من نظرية الت...
 ما هي مواصفات الولي الفقيه...
 لماذا توجد آيات في القرآن ...
 اذکروا لنا نبذة عن حیاة (ا...
 لماذا يلعن الشيعة الصحابة ...
 أرجوا أن تتحدثوا لنا بعض ا...
 اشك هل ان صلاتي صحيحة ام ل...
 الی متی يعود تاريخ ولاية ا...
 ما هو المقصود بولاية الفقي...
 ما هي مكانة ولاية الفقيه ل...
  ما هو دليل ولاية المعصومي...
 ما هو السبب في مكانية اعطا...
 ما هي أهمية تقديم نظرية مت...
 ما هو دليل المفكرين العلما...
 كيف تكونت العلمانية‌ أو فك...
  ما هي طبيعة التحولات التي...
 هل ينسجم الدين مع السياسة؟...
 هل يتقاطع الدين مع العلم؟...
 هل توجد عناصر متغيرة في ال...

Forums

رقم السؤال : # 240
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَحَّد ٢٢ ربيع الثاني ١٤٢٧
تاریخ ارسال الجواب : : اِسَّبِت ٦ رجب ١٤٢٨
الاسم: -
سریة هویة المرسل
البلد: -
قسم: الكلام --> الكلام القديم
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

 ما هو دليل ولاية المعصومين (عليهم السلام)



يمكن ان نثبت ولاية المعصومين (عليهم السلام) اعتماداً‌على الأدلة الأربعة: الكتاب، السنة، العقل، و الاجماع.

ان اجماع علماء الشيعة في هذا الإطار أمر واضح لا يحتاج إلی ان نراجع كتبهم من اجله، حتی ان وضوحه جعله مسلماً حتی عند عملاء بقية المذاهب.

أما فيما يتصل بالدليل العقلي فإن بعضهم يتمسك بقاعدة «اللطف» و يری انها تكفي لإثبات دور النبي (صلی الله عليه و آله) أو الامام المعصوم (عليه السلام) في قيادة المجتمع. إلا ان بعض العلماء يرون عدم كفاية هذا الدليل فتمسكوا بدليل «الحكمة».

وهنالك آيات كثيرة تدل على ثبوت ولاية النبي (صلی الله عليه و آله) و من أوضحها قوله تعالی «النبي أولی بالمؤمنين من أنفسهم»، اي ان ولاية النبي (صلی الله عليه و آله) علی المؤمنين أولی من ولايتهم هم على انفسهم.

و ثمة أيضاً أحاديث كثيرة في باب ولاية المعصومين (عليهم السلام)، و منها حديث الامام الصادق (عليه السلام) في ذيل قوله تعالی «إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا…» قال: «ان المقصود فی الآية ان الله و رسوله و الذين آمنوا أولی بأنفسكم و أموركم و أموالكم من انفسكم، و المقصود بالذين آمنوا علي و أبناؤه إلي يوم القيامة»[i].



[i]- لاحظ، الكليني الكافي، ج 1، ص 288، (كتاب الحجة، باب مانص الله و رسوله علی الائمة عليهم السلام، الحديث 3).



  


التعلیق: