![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِثَّلاثا ٣٠ ربيع الاول ١٤٣١ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَحَّد ٢٧ جمادي الثانيه ١٤٣٠تاریخ ارسال الجواب : : اِلأَحَّد ٢٧ جمادي الثانيه ١٤٣٠ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام القديم اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك ورد في نهج البلاغة أن الامام عليا (ع) خاطب الباري تعالى بقوله "اللهم اغفر لي ما أنت أعلم به مني، فإن عدت فعد عليّّ بالمغفرة، اللهم اغفر لي ما وأیت من نفسي و لم تجد له وفاء عندي، اللهم اغفر لي ما تقربت به إلیك بلساني ثم ألفه قلبي، اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ و سقطات الألفاظ، و سهوات الجنان و هفوات اللسان " فكيف ينسجم هذا الدعاء مع القول بعصمة الامام؟ أ ليس هذا منافيا للعصمة؟ ان طلب الائمة للمغفرة و الاستغفار و الدعاء و المناجاة التي يظهر منها ان الائمة يرون انفسهم مقصرين و مذنبين امام الله تعالى الا ان ذلك لا يعني انهم يرون انفسهم مذنبين بالمعنى المتعارف للذنب و يطلبون من الله غفران تلك الذنوب؛ بل القضية تتعلق بمسالة ادق من ذلك و هي انهم (عليهم السلام) لمعرفتهم العظمى بالذات الالهية المقدسة و معرفتهم بمدى النعم و الفضل الالهي على البشرية عامة و عليهم خاصة، من هنا يرون انفسهم مهما بذلوا من العبادة و الخشوع لله تعالى و التضحية و الايثار و القيام بالاعمال الصالحة لم يستطيعوا أداء حقه تعالى على الوجه الاكمل، و هذا الامر يعتبرونه ذنبا يستحق الاستغفار منه. التعلیق: |
![]() |