![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِلخَميس ٢ ربيع الثاني ١٤٣١ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَربِعا ٨ رجب ١٤٣٠تاریخ ارسال الجواب : : اِلأَربِعا ٨ رجب ١٤٣٠ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: القرآن --> التفسیر اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك ما معنی "الطارق" في سورة الطارق المبارکة؟ "الطارق" من "الطَرق" و هو الضرب، و قیل "الطریق" لما تطرقه أرض المشاة و "المطرقة" هي الآلة التي یطرق بها الحدید و غیره. و یقال للقادم لیلاًً "الطارق" لأن البیوت عادة تغلق أبوابها لیلاً فکل قادم یلزمه- و الحال هذه- طرق الباب. و یفسّر القرآن "الطارق" بقوله "النجم الثاقب": النجم اللامع الذي مع علوّه الشاهق و کأنه یرید ان یثقب سقف السماء و کأن نوره المتشعشع یرید أن یثقب ستار اللیل الحالک فیجلب الأنظار بمیزته هذه. و لکن أي نجم هو الطارق؟ هل هو الثریا (لبعدها الغائر في عمق السماء) أم الزحل، أم الزهرة ام الشهب (لما لها من نور جذاب) أم کل النجوم؟ ثمة احتمالات المتعددة في هذا الموضوع و لکن وجود صفة "الثاقب" لهذا النجم تعطي الإشارة الی ان النجوم المتلألئة التي تثقب أنوارها ظلمة اللیل و تجذب الأنظار الیها هي المرادة و لیس کل نجم. و فسّرت بعض الروایات "النجم الثاقب" بکوکب "زحل" من المنظومة الشمسیة لشدة نوره و لمعانه.[1] التعلیق: |
![]() |