بسم الله الرحمن الرحيم  اِلخَميس ٢ ربيع الثاني ١٤٣١  

     

مسائل متمیزة

 هل یحرم تناول الرز الذي سخ...
 لماذا يعتقد الشيعة ان سيدن...
 ما هو معنی كل من نظرية الت...
 ما هي مواصفات الولي الفقيه...
 لماذا توجد آيات في القرآن ...
 كيف من الممكن أن يسمع مائة...
 اذکروا لنا نبذة عن حیاة (ا...
 ما هي مكانة ولاية الفقيه ل...
 هل أن العلامات التي تذکر ه...
 ما هي أهمية تقديم نظرية مت...
 لماذا يلعن الشيعة الصحابة ...
 أرجوا أن تتحدثوا لنا بعض ا...
 يقال إن أكثر الأحاديث عندن...
 أرجو منکم أن تذکروا لي کتا...
 هل أن دانلود (استنساخ) الف...
 هل يتقاطع الدين مع العلم؟...
 الی متی يعود تاريخ ولاية ا...
 لماذا تخصصون مفهوم أهل الب...
 اشك هل ان صلاتي صحيحة ام ل...
 ما هي اسرار الوقوف بعرفات ...

Forums

رقم السؤال : # 5609
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَربِعا ٨ رجب ١٤٣٠
تاریخ ارسال الجواب : : اِلأَربِعا ٨ رجب ١٤٣٠
الاسم: -
سریة هویة المرسل
البلد: -
قسم: الفقه --> الحقوق والاحکام
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

أنا احب الصلاة و لكني لا أعلم كیفیة القراءة الواجبة، و حین قرأت الموارد الآتیة في الرسالة و الاستفتاءات أصبت بالدوار فأرجو منكم مساعدتي، علماً بأني أقلّد سماحة آیة الله الصانعي:
1. في قسم الاستفتاءات سأل شخص حول كیفیة تلفظ الحروف و مراعاة المخارج (السؤال 120) هل ان أداء الكلمات في الصلاة من مخارجها الواقعیة واجب؟
ج: قراءة الحمد و السورة و القرآن بالطریقة التي یقرأ بها المسلمون مجزیة.
و سأل شخص آخر حول كیفیة تلفظ حرف الضاد (السؤال 789) للتلفظ بحرف "ض" في كلمات مثل "المغضوب" و "الضالین" و غیر ها هل صحیح ما یقال من انه یجب ان یدار اللسان الی طرف الأسنان السفلی؟
ج: صحیح ان شاء الله.
ألا یجب في تلفظ الضاد ان یجعل طرف اللسان في طرف الأسنان العلیا الأخیرة؟
و ورد في الرسالة (المسألة 975) إذا لم یعرف الإنسان كلمة من كلمات الحمد أو السورة أو تركها عمداً أو بدّل حرفاً مكان حرف؛ مثلا تلفظ بالظاد بدلاً من الضاد أو حرّك الحرف في موضع التسكین أو لم یشدد الحرف المشدّد فصلاته باطلة.
و في مسألة اخری (المسألة 977) إذا لم یكن الشخص عارفاً بإعراب كلمة (حركتها) یجب علیه تعلّّمه، و لكنه إذا توقف دائماً علی الكلمة التي یجوز الوقف علیها فلا یجب علیه تعلّم إعرابها، و كذلك إذا لم یعلم بأن كلمة تُلفظ بالسین أو الصاد فیجب علیه تعلّمها، فإذا قرأها بصورتین أو أكثر بطلت صلاته؛ فمثلاً الآیة "اهدنا الصراط المستقیم" یقرأ (المستقیم) بالسین مرة و بالصاد مرة أخری، الا ان تكون قد قرأت بالصورتین، و یكون قد قرأها بنیّة الوصول الی الواقع (رجاءً).
فإذا لم یجب مراعاة المخارج فما هو المراد بالقراءة الصحیحة؟ و كیف یمكن التفریق بین الصاد و السین؟ أرجو منكم أن توضّحوا لي جیّداً ما هو المقدار الذي یجب مراعاته من قواعد القراءة في قراءة الحمد و السورة في الصلاة لأني لا اعرف بالضبط ما هو المقصود من "الطریقة التي یقرأ بها المسلمون مجزیة" لأني أری المسلمین الموجودین بقربي لا یراعون مخارج الحروف و بعضهم یقرأ بصورة صحیحة. و ان ما ذكره الإمام (ره) في جواب سؤال شخص؟
س: حیث انه توجد عدة أقوال في كیفیة التلفظ بحرف (الضاد) في التجوید، ارجو أن تذكروا انكم بأي الأقوال تعملون: فأحد الأقوال یقول:یصل طرف اللسان الی الأسنان الطواحن و القول الآخر: یصل جانب اللسان الیها.
ج: لا یجب معرفة مخارج الحروف طبقاً لقول علماء التجوید، و یجب التلفظ بكل حرف بما یصدق في العرف بأنه أداء لذلك الحرف. فهل ان رأي آیة الله الصانعي أیضاً هو نفس هذا.
ارجو منكم توضیحاً كاملاً حول المقصود من القراءة الصحیحة و ما هو الحد اللازم مراعاته من المخارج؟
و ما هو الحد الواجب مراعاته في قراءة بقیة أذكار الصلاة و كذلك في قراءة التعقیبات و قراءة القرآن و الأدعیة المختلفة؟
فهل یكمننا التلفظ في جمیع الموارد سواء الحمد و السورة في الصلاة أو قراءة القرآن و الأدعیة العربیة و التعقیبات و أذكار الصلاة بنفس الكیفیة التي نتكلّم بها و مراعاة الحركات فقط؟ ارشدوني فإني لا أعلم كیف یجب عليّ أن أصلي و لن أقرأ القرآن بعد هذا لأني اخشی أن تكون قراءتي مغلوطة و كذلك فقد تركت قراءة الأدعیة المختلفة الواردة في المفاتیح و تعقیبات الصلاة و .... لأني لا أعرف كیفیة القراءة الصحیحة.


ما یجب في قراءة الصلاة و القرآن و الأدعیة هو أن یکون باللغة العربیة و لیس شیئاً آخر.

فإذا كانت هناك قواعد تجویدیة في قراءة النصوص الدینیة العربیة، فذلك لأجل أن نتمكن من القراءة مثل ما یقرأ العرب و الا فلا موضوعیة لذلك و علی هذا فمثلاً لو استطاع شخص أن یتلفّظ بالضاد مثل ما یتلفّظ بها العرب من دون أن یجعل لسانه في جانب الأسنان الطواحن، كفی ذلك، و لكن اذا وضع شخص لسانه بجنب الأسنان الطواحن و لكنه لم یستطع أداء الضاد كما یتلفظ بها العرب فلا یكون ذلك صحیحاً.

فإذا قیل ان القراءة بالطریقة التي یقرأ بها المسلمون مجزیة فالمقصود قطعاً هم المسلمون المتشرعون و الذین یقرأون قراءة صحیحة و لیس أي مسلم آخر.

و التدقیقات الزائدة عن الحد و التي لا یعتني بها العرف هي من وساوس الشیطان فالأفضل الابتعاد عنها.

و القراءة الصحیحة هي لمن یمكنه تعلمها، اما من لم یمكنه ذلك أو یجب علیه التعلم تدریجاً یجب علیه أن یصلي بالكیفیة التي یمكنه القراءة بها. و كذلك القرآن و الدعاء أیضاًً الذي لیس أصله واجباًً.

و في هذا المجال حصلنا علی الجواب التالي من مكتب سماحة آیة الله العظمی الصانعي (مد ظله العالي): لا توقع نفسك في الوسوسة، فان ما یجب علی الإنسان مراعاته في الصلاة هو القراءة الصحیحة و لیس مراعاة التجوید الذي یذكره أهل الفن و لذا فان مراعاة ما یراعیه جمیع الناس كافیة، و لا توسوس في ذلك لأنها تمنعك من أصل الصلاة و قد یكون ذلك من عمل الشیطان لكي یذهب بانتباهك، و بخصوص الدعاء و القرآن و التعقیبات أیضاً كذلك فالشیطان یرید منعك من أداء الأعمال المستحبة، و علیك المبادرة بتلاوة القرآن و قراءة الأدعیة بالمقدار الذي تتمكن منه و لا تجعل للشك إلیك سبیلاً. و یتقبّل الله منك ان شاء الله.



  


التعلیق: