![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِجُّمعَة ٣ ربيع الثاني ١٤٣١ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِلأَربِعا ٨ رجب ١٤٣٠تاریخ ارسال الجواب : : اِلأَربِعا ٨ رجب ١٤٣٠ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام القديم اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك كنت أقرأ زیارة عاشوراء مع الالتفات الی معانیها فانقدح في ذهني هذا السؤال عند قراءتي لهذا المقطع" اللهم إن هذا یوم تبرّكت به بنو أمیة و ابن آكلة الأكباد اللعین ابن اللعین علی لسانك و لسان نبیّك صلّی الله علیه و آله في كل موطن و موقف وقف فیه نبیّك صلّی الله علیه و آله". فهل كان النبي(ص) یلعن معاویة بن أبي سفیان و ابنه و أباه (یزید و أبو سفیان) بلسانه في كل منزل و مسكن نزل فیه؟ ثمّ ما معنی لسان الله؟ المراد بلسان الله هو كلام الله الذي یلقی من قبل الله الی عباده. و حین مرّ كل من النبي ابراهیم(ع) و النبي موسی(ع) و النبي عیسی(ع) علی أرض كربلاء، وقعت حادثة لكل منهم فیها، و یعد السؤال و الجواب بینهم و بین الله ، یقول الله تعالی:"قاتل الحسین(ع) ملعون أهل السموات و الأرض. و حینئذٍ لعن كل من الأنبیاء المذكورین یزیداً. و نبي الإسلام(ص) أیضاً لعن یزیداً في مواضع متعدّدة. و لعنه في كل موطن و موقف هو بمعنی التأكید و كثرة اللعن؛ و كذلك اللعن العام في القرآن شامل لمعاویة بن أبي سفیان و ابنه و أبیه (یزید و أبوسفیان). التعلیق: |
![]() |