![]() |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اِسَّبِت ٢٧ ربيع الاول ١٤٣١ |
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِسَّبِت ١١ رجب ١٤٣٠تاریخ ارسال الجواب : : اِسَّبِت ١١ رجب ١٤٣٠ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام ا لجديد اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك یقول الله تعالی في 47 من سورة المائدة "وَ لْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فيه" و قد ورد هذا المعنی أیضاً في آیات أخری عدیدة. و من ناحیة اخری نحن نعلم بأن الأناجیل الموجودة في أیدي المسیحیین تتضمّن أقوالاً للمسیح(ع) و أوصافاً له و قد کتبت بعد عروجه بمدة من قبل الحواریین. و هؤلاء أنفسهم یقرّون بهذا الموضوع و لا یدّعون کونها وحیاً. فبعد ملاحظة هذا الأمر ما هو مراد القرآن من الانجیل الذي انزله الله؟ ان انجیل عیسی(ع) - حسب ما ورد في القرآن – هو کتاب سماوي یتضمّن اموراً أوحیت الی عیسی(ع). و لکن ما هو الموجود الیوم باسم الانجیل- کما أشار الیه السائل- هو کتب الفّت بعد عیسی(ع) من قبل اتباعه و لیس أي منها انجیل عیسی(ع)، و ان کانت بعض محتویاتها مأخوذة من انجیل عیسی(ع)، و کما یری المطّلعون علی المسیحیّة انه لا یمکن تشخیص مطالب انجیل عیسی(ع) أو أقواله علی أساس المصادر المسیحیة و تمییزها عن ما أضافه الآخرون، و لا طریق لذلک الا الرجوع الی القرآن الذي هو "مهیمن" علی الکتب السماویة. و یراجع في ذلک کتاب "المسیح" تألیف هامفري کارپنتر و کتاب ملامح محمد(ص) في التوراة و الانجیل. التعلیق: |
![]() |