|
بسم الله الرحمن الرحيم اِجُّمعَة ١٨ شعبان ١٤٣١ |
|
|
بحث: |
|
|
Loading |
|
|
|
امتیاز السؤال: تاریخ ارسال السؤال :: اِثَّلاثا ١٦ ربيع الاول ١٤٣١تاریخ ارسال الجواب : : اِثَّلاثا ١٦ ربيع الاول ١٤٣١ الاسم: - سریة هویة المرسل البلد: - قسم: الكلام --> الكلام القديم اسم المحقق: مدير سايت ارسل الی صدیقك ما هي الآيات القرآنية التي تدل على نفي التشابه بين الخالق و المخلوق؟ و الآيات الواردة في نفي التشابه كيف يمكن الجمع بینها و بین الآيات الواردة في "نفْخِ الله من روحه في الإنسان"؟ إن مفهوم التوحيد يقتضي أن لا يوجد من يشابه الخالق المتعال، سواء كان إنساناً أو غير إنسانٍ. و يحتوي القرآن الكريم على آيات كثيرة تدل على نفي التشابه بين الخالق و المخلوق، و منها الآيات الآتية: 1.و لم يكن له كفواً أحد. 2.ليس كمثله شيء. 3.فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم و أنتم لا تعلمون. و أما ما قاله تعالى: "و نفخت فيه من روحي" فلا يعني أن لله روحا حتى نفخ شيئاً منها في الإنسان، لأن يلزم من ذلك أن يكون الإنسان كفوا لله، و أن يكون روح الإنسان جزءاً من روح الله، في حين أثبت في محلّه أن ذات الله تعالى بسيط لا يقبل التجزئة و التفكيك لينفخ شيئاً منه في بدن الانسان و إنما الروح كان موجوداً من عالم الأمر، فهو من مخلوقات الله، و هو الذي نُفخَ في الإنسان. ثانياً: و أمّا أن الله نسب روح آدم إلى نفسه و قال تعالى "من روحي" فذلك مثل نسبة الكعبة المشرفة إلى نفسه عز و جل، و عبّر عن ذلك بـ(بيتي)، أو مثل نسبة النبي إلى نفسه عز و جل و قال: رسولی، عبدي، أو مثل جنتي، ناري، سمائي، أرضي. إذن إضافة الروح إلى الله إضافة تشريفية، بمعنى أن الله تعالى أراد بهذه الإضافة أن يبين عظمة الروح . التعلیق: |
![]() |