بسم الله الرحمن الرحيم  اِلأَربِعا ١٠ محرم ١٤٣٠  

     

مسائل متمیزة

 لماذا يعتقد الشيعة ان سيدن...
 ما هو معنی كل من نظرية الت...
 ما هي مواصفات الولي الفقيه...
 لماذا توجد آيات في القرآن ...
 اذکروا لنا نبذة عن حیاة (ا...
 لماذا يلعن الشيعة الصحابة ...
 أرجوا أن تتحدثوا لنا بعض ا...
 اشك هل ان صلاتي صحيحة ام ل...
 الی متی يعود تاريخ ولاية ا...
 ما هو المقصود بولاية الفقي...
 ما هي مكانة ولاية الفقيه ل...
  ما هو دليل ولاية المعصومي...
 ما هو السبب في مكانية اعطا...
 ما هي أهمية تقديم نظرية مت...
 ما هو دليل المفكرين العلما...
 كيف تكونت العلمانية‌ أو فك...
  ما هي طبيعة التحولات التي...
 هل ينسجم الدين مع السياسة؟...
 هل يتقاطع الدين مع العلم؟...
 هل توجد عناصر متغيرة في ال...

Forums

رقم السؤال : # 787
امتیاز السؤال:
تاریخ ارسال السؤال :: اِثَّلاثا ٩ صفر ١٤٢٨
تاریخ ارسال الجواب : : اِسَّبِت ٢٧ صفر ١٤٢٨
الاسم: -
سریة هویة المرسل
البلد: -
قسم: القرآن --> التفسیر
اسم المحقق: مدير سايت
ارسل الی صدیقك

إن الإنسان مختار بنظر الإسلام، و لكن الله يطبع و يختم على قلوب عدد من الناس (طبع الله على قلوبهم) فهل هناك من اختلاف و عدم انسجام و تساوق بين هذين الأمرين؟


ورد الكلام في كثير من الآيات القرآنية عن الختم على قلوب و أبصار و أسماع الكافرين و المنافقين و إضلال أصحاب المعاصي و الذنوب و الخاسرين.

(الختم) و (الطبع) بمعنى الانتهاء، والختام و نهاية الأشياء ختامها وتشكيل الاشياء بشكل خاص.

(القلب): تارة يراد بهذا اللفظ (القلب الجسماني) و تارة يراد به القلب الروحاني المعنوي الذي يمثل الروح و النفس و...

(القلب الروحاني والمعنوي)

الختم و الطبع الإلهي على القلوب (الروحانية الباطنية) لبعض الناس بمعنى عدم قبولها الهداية و انغلاقها عن الفهم و إدراك المعارف الإلهية و عدم الرجوع إلى الخير و الصلاح.

و طبع الله على قلوب و أسماع و أبصار عدد من الناس هو نتيجة لأعمالهم الاختيارية و بعد التحذيرات الإلهية المتكررة، و عدم اعتنائهم بهذه التحذيرات و الإنذارات، و على الرغم من الختم و الطبع على قلوب و أسماع و أبصار هؤلاء، و لكن هذا الختم و الطبع و إغلاق القلوب و تبديل خصوصياتها له درجات و مراتب مختلفة، فإذا استوعبت ظلمة الذنوب و المعاصي و العناد و... تمام القلب و أحاطت به، فلا يمكن أن يثوب إلى الهداية و يرجع إلى الخير و الصلاح، وهذا لايعني أن الرجوع إلى الهداية و الاستنارة اصبح أمراً محالاً و غير ممكن، بل بإلامكان التحول و التغير الى وقت الإشراف على الموت، أي أن هؤلاء لا يكونون مسلوبي الإرادة و الاختيار، فبإمكانهم أن يستمروا في طريقتهم و سيرتهم التي هم عليها، و بإمكانهم و من خلال الإرادة و العزم ـ و إن كان من الصعوبة بمكان ـ أن يغيروا طريقهم و يبدلوا سلوكهم، و يلزموا طريق الهداية، و ينتفعوا بالتعاليم الإلهية ليبلغوا السعادة و الفلاح في نهاية الأمر.

و بعبارة أخرى: فإن قلب الإنسان ينال من الختم و الطبع و التبدل بقدر تلوثه بالذنوب و المعاصي و بميزان ما يحيط به من رين و صدأ، و بالقدر نفسه يطاله الحرمان من فهم الآيات الإلهية و الاستفادة من الهداية و النور الإلهي.

كما أن الطبع على القلوب و إغلاقها لا يختص بالكفار و المنافقين فقط.



  


التعلیق: